الحكيم الترمذي
369
ختم الأولياء
رسول اللّه ، صلى اللّه عليه وسلم : « سيروا ! سبق « ض » المفردون . قالوا : يا رسول اللّه ، وما المفردون ؟ قال : الذين اهتزوا « ط » في ذكر اللّه . يأتون يوم القيامة خفافا ، يضع الذكر عنهم أثقالهم » [ 276 ] . وهم الذين وصفهم في حديث آخر : حدثنا بذلك اي ، حدثنا الجهاني ، حدثنا صفوان بن أبي الصهباء [ 277 ] ، عن بكر ابن عتيق ، عن سالم [ 278 ] بن عبد اللّه ، عن أبيه ، عن جده عمر بن الخطاب ، رضي اللّه عنه ، قال : قال رسول اللّه ، صلى اللّه عليه وسلم ، عن ربه ، عز وجل ، قال : « من شغل ذكره عن مسألتي ، أعطيته أفضل ما « ظ » أعطى « ظ » السائلين » [ 279 ] . والمشغول بذكره عن مسألته هذا محله منه « ع » ونواله ، فكيف « غ » بالمشغول عن ذكره به « ف » ؟ إن هذا الامر اجل من أن يفهمه « الحطاميون » [ 280 ] و « البلعميون » ؟ ؟ ؟ « ق » [ 281 ] !
--> ( ض - ) V . ( ط ) اهتزوا F ، اهتدو V . ( ظ - ظ ) ما أعطيت V . ( ع - ) V . ( غ ) وكيف V . ( ف - ) V . ( ق ) والبلغميون V .